﻿<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>بورهنـــــاء</title>
	<atom:link href="http://hanaa-port.net/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://hanaa-port.net</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 25 Aug 2010 14:21:31 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0.1</generator>
		<item>
		<title>واقعنا المعاصر</title>
		<link>http://hanaa-port.net/?p=1047</link>
		<comments>http://hanaa-port.net/?p=1047#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Aug 2010 08:59:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>هنـــــاء</dc:creator>
				<category><![CDATA[شتات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hanaa-port.net/?p=1047</guid>
		<description><![CDATA[واقعنا المعاصر كتاب مهم لمن أراد أن يفهم الأحداث المعاصرة بشكل صحيح بعيدًا عن تدليس المدلسين. رغم ما أُخذ على الكاتب – حفظه الله – إلا أن الكتاب مهم. الكتاب ضخم، ما يزيد عن الخمسمائة صفحة، كان لابد من شيء يشجع على القراءة و الاستمرار.. فكانت القراءة الجماعية، فتحنا باب المشاركة و شارك أكثر من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignright" src="http://photo.goodreads.com/books/1249177636l/6666076.jpg" alt="" width="107" height="153" align="text-top" />واقعنا المعاصر  كتاب مهم لمن أراد أن يفهم الأحداث المعاصرة بشكل صحيح بعيدًا عن تدليس المدلسين. رغم ما أُخذ على الكاتب – حفظه الله – إلا أن الكتاب مهم.  الكتاب ضخم، ما يزيد عن الخمسمائة صفحة، كان لابد من شيء يشجع على القراءة و الاستمرار.. فكانت القراءة الجماعية، فتحنا باب المشاركة و شارك أكثر من أخ و أخت و أغلبهم أنهى الكتاب ، و كان آخرهم أنا .  توقفت عند كثير من الفقرات ، أختار منها ما يلي :</p>
<blockquote><p>&#8220;أرأيت حين تمرر المغنطيس على قطعة من الحديد ، أتراه يغير طبيعتها ؟ كلا! و لكنه يعيد ترتيب ذراتها فتصبح شيئًا آخر غير قطعة الحديد المبعثرة الذرات ! تصبح كيانًا جديدًا له طاقة مغناطيسية كهربائية لم تكن له من قبل ! و كذلك يفعل في نفوس البشر هذا الدين المنزل في كتاب الله، إنه يتخلل النفوس البشرية فيعيد ترتيب ذراتها، فتصبح قوى كونية و طاقات، بعد أن كانت مبعثرة من قبل، ضائعة في التيه&#8221;</p>
<p>&#8220;إن كل مربًّ في التاريخ يؤثر في تلاميذه المحيطين به نوعا من التأثير. و لكن الأثر الذي تركته شخصية الرسول صلى الله عليه و سلم في نفوس أتباعه و محبيه أثر غير مكرر في التاريخ، و لا عجب في ذلك فإنها شخصية غير مكررة في التاريخ !&#8221;</p>
<p>&#8220;ليست المعصية لما أنزل الله هي التي تخرج من الملة، إنما هو التشريع بغير ما أنزل الله&#8221;</p>
<p>&#8220;فالميلاد في أرض معينه أمر لا يتخيره الإنسان لنفسه ، و من الحماقة أن يكون بذاته محلا للتفاضل بين بشر و بشر! و اتخاذ لغة البقعة من الأرض التي ولد فيها الإنسان هو أمر كذلك لا يختاره الإنسان لنفسه، و من ثم فلا مجال لأن يكون بذاته موضعًا للتفاضل بين بشر و بشر! و الانتماء &#8211; بالمولد &#8211; إلى جنس معين هو أمر كسابقيه لا اختيار للإنسان فيه، فضلا عن حماقة التفاضل بالجنس ( أو باللون ) التي لم تخل منها جاهلية من جاهليات التاريخ حتى جاهلية القرن العشرين&#8221;</p>
<p>إن الإنسان كائن أخلاقي بطبعه ، أي أن أعماله تحمل معها (( قيمة )) خلقية ، بصرف النظر عن كون هذه القيمة في اعتبار الإنسان بعينه صحيحة أم خاطئة. إنما تستمد أعمال الإنسان قيمة خلقية من كون أن له طريقين اثنين لا طريقًا واحدًا &#8211; غريزيًا &#8211; كالحيوان، و له القدرة على معرفة الطريقين و اختيار أحدهما&#8221; &#8220;ليست القضية في الحقيقة هي وجود قيمة خلقية لأعمال الإنسان أم عدم وجودها، فذلك أمر لا يشك فيه أحد حتى الماديون و حتى الملحدون و حتى الشكاكون، إنما القضية هي (( المعايير )) التي نقيس بها الأخلاق .. من يضعها ؟! فأما الوضعيون، و أما التطوريون، و أما الماديون و أشباههم فقد ذهبوا بها مذاهب شتى توافق أهواءهم. و أما الله سبحانه و تعالى فيقول إن الذي يخلق هو وحده صاحب الأمر .. هو الله سبحانه و تعالى : ( ألا له الخلق و الأمر ) &#8211;  سورة الأعراف 54 -</p></blockquote>
<p>يقول الأستاذ محمد قطب تعليقًا على حديث ( طلب العلم فريضة على كل مسلم ) _ رواه ابن ماجة عن أنس .</p>
<blockquote><p>&#8220;ولا يحسبن أحد أن هذا القول يتعلق فقط بما يسمى (( العلم الشرعي )) ، و إن كان العلم الشرعي فريضة بديهية على كل مسلم ، ليعرف كيف يعبد الله العبادة الصحيحة ، و يعرف الحلال و الحرام و ما ينبغي عمله و ما ينبغي الانتهاء عنه. إنما ينطبق هذا الوصف على كل العلم ، مادام لا يخرج عن الحدود التي رسمها الله ، و إلا فانظر معي كيف ينفذ المسلمون هذا الأمر ، الرباني :  ( و أعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل ترهبون به عدو الله و عدوكم ) _ سورة الأنفال  60 هل يستطيعون ذلك بغير علم ، يشمل اليوم الفيزياء و الكيمياء و الرياضيات و الميكانيكا و عشرات غيرها من العلوم ؟&#8221;</p>
<p>ثم يقول :  &#8220;و عشرات من الأمور تقطع بأن العلم الذي هو (( فريضة )) ليس هو العلم الشرعي وحده، إنما هو كل علم نافع. إنما يختلف الأمر بين علم و علم فيكون أحدهما فرض عين و الآخر فرض كفاية، و لكنه في جميع الأحوال (( فريضة )) كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم&#8221;</p></blockquote>
<p>و لعلي هنا لم أسأل عن مدى صحة كلام الأستاذ محمد قطب – حفظه الله – لكنني توقفت فقط عند الكلام، فإن سألت و تبين لي خلاف ما قاله سأوضح فيما بعد بإذن الله.</p>
<blockquote><p>&#8220;إن الحضارة الإسلامية تمارس كل ألوان النشاط البشري التي تؤدي إلى عمارة الأرض ، من تجارة و صناعة و علم &#8230; الخ ، و تسعى إلى الإنتاج الوفير في كل أبواب الإنتاج ، و لكنها في سعيها كله تلتزم بالحلال و الحرام، و بالقيم الأخلاقية ، و بما يقتضيه الإيمان بالله و اليوم الآخر من تشكيل للسلوك&#8221;</p></blockquote>
<p>علمت حقائق جديدة لم أكن أعلمها .. منها أن الغزو التتري لبلاد المسلمين كان بإيعاز من وزير عباسي شيعي ، و بعض اليهود المقيمين في بغداد حينئذ .. و أن اليهود وقتها لم يصبهم أي سوء في حين جرت أنهار الدماء أياما و ليالي من قتلى المسلمين ..  علمت كيف ذهب الحجاب بعد بقاءه طيلة عصور الإسلام الماضية.. كيف ذهب في أقل من نصف قرن  حين أصبح الحجاب عادة و تقاليد متبعة.. حين غفل الناس أن له أصل عقدي و أنه مرتبط بالإيمان.. فسهل تخليهم عنه .. في حين أن المتمسكات بالحجاب حاليا .. عن إيمان و عقيدة .. لا يستجبن أبدًا لمحاولات الجاهلية المعاصرة التي تدعوهن لخلعه.. و هذا هو الفارق بين السلوك النابع من العقيدة و السلوك النابع من التقليد.</p>
<blockquote><p>&#8220;و من جهة أخرى فإن هذه الأمة &#8211; على الرغم من كل ما أصابها من عوامل المرض و الانحلال و الكوارث الداخلية و الخارجية &#8211; لم تَزُلْ من الوجود بعد أربعة عشر قرنًا من مولدها، و هي فترة لم تعشها أمة أخرى من أمم التاريخ، و ليس هذا فقط ، بل إنها تشهد اليوم ما يشبه أن يكون مولدًا جديدًا تعاني من مخاضه &#8211; بكل آلامه &#8211; في لحظتها الراهنة&#8221;</p>
<p>&#8220;و لو شاء الله لقهر الناس على الهدى فلا يستطيعون المخالفة و لا الهبوط و لا الانحراف، كما يجري قدره في السماوات و الأرض، فيمضي كل شيء في فلكه المقدور له لا يخرج عنه قيد شعرة  &#8230; حتى يغير الله نظام الكون كله في الموعد المقدور. و لكن الله كرّم الإنسان فلم يجعله (( شيئًا )) يُقهر على غير إرادة منه، بل جعله كائنًا فعالا مريدًا قادرًا على اختيار أحد الطريقين: إما طريق الهدى، و إما طريق الضلال. و في مقابل ذلك صار يحمل تبعة عمله، و صار ما يحدث له &#8211; في الدنيا و الآخرة سواء &#8211; يجري نتيجة لأعماله، حسب سنن مقررة كشفها الله له لكي يهتدي على ضوئها و يضبط مساره بمقتضاها&#8221;</p>
<p>&#8220;و لكن الصوفية ذاتها نزعة منحرفة عن المنهج الصحيح.  فلئن كان فيها نزوع إلى تزكية الروح &#8211; و هو من الإسلام &#8211; و نزوع إلى الترفع عن متاع الأرض &#8211; و هو من الإسلام &#8211; و نزوع إلى ذكر الآخرة &#8211; وهو من الإسلام &#8211; فإن فيها سلبية و انعزالية ليست من الإسلام، و إهمالًا للحياة الدنيا ليس من الإسلام. إن الصوفية في حقيقتها عملية (( هروب )) من مواجهة الواقع و مجالدته .. هروب إلى (( عالم خاص )) من صنع الوجدان، ينعم فيه الإنسان (( بمشاعر )) القرب من الله &#8211; وهمًا أو حقًا &#8211; فيقعد عن (( العمل )) اكتفاءً بتلك المشاعر التي تختصر له الطريق !&#8221;</p>
<p>&#8220;إن الإنسان &#8211; مهما فعل &#8211; لن يستطيع أن يعبد الله على طريقة الملائكة: (يسبحون الليل و النهار لا يفترون) سورة الأنبياء 20 و الله من حكمته و رحمته لم يكلف الإنسان أن يعبد الله على طريقة الملائكة ، و إلا لخلقه ملكًا منذ البدء، نورًا شفافًا بلا جسد طيني ينزع ، و لا فكر ينشغل بأمور الحياة. و لكنه من حكمته و رحمته ، و قد خلقه من قبضة من طين الأرض و نفخة من روح الله ، و جعل له جسدًا يتحرك بالرغبة ، و عقلًا ينشغل بالتفكير ، و روحًا طليقة ترفرف ، كلفه عبادة من نوع خاص غير الملائكة من ناحية ، و العجماوات و الجمادات من ناحية أخرى . عبادة يجتمع فيها كيانه كله : جسده و عقله و روحه . و جعل كل نشاط جسده عبادة ، و كل نشاط عقله عبادة ، و كل نشاط روحه عبادة ، إذا توجه بذلك كله إلى الله و التزم فيه بما أنزل الله : ( قل إن صلاتي و نسكي و محياي و مماتي لله رب العالمين لا شريك له ) الأنعام 162 &#8211; 163 و حين يفعل ذلك فهو في أعلى حالاته و أقربها إلى الله عزوجل و أجدرها برضاء الله .&#8221;</p>
<p>&#8220;ولا شك أنه ورد في القرآن الكريم و السنة النبوية المطهرة ذم للدنيا أو لعن لها  &#8230; و لكن مراجعة السياق الذي ورد فيه مثل هذا الذم تكشف لنا بوضوح أن الدنيا تُذم &#8211; أو تُلعن &#8211; في مجالين اثنين ، حين تصد الإنسان عن الإيمان بالله و تدفعه إلى الكفر به ، أو تصده عن الجهاد في سبيل الله&#8221;  و حين تجلس ساكنًا و تحمل فوق رأسك سلة مملوءة بالأشياء فلا يقع منها شيء، فقد حافظت على ما في السلة بالفعل، و لكنك &#8211; في سبيل المحافظة عليها &#8211; تعطلت عن الحركة المطلوبة منك ! و ليست هذه البراعة ! إنما البراعة أن تتحرك و أنت تحمل السلة على رأسك و تحاول جاهدًا ألا يسقط منها شيء. فإن تساقط منها شيء أسرعت إلى إعادته في السلة و عاودت المسير&#8221;</p>
<p>&#8220;من نقطة التخلف العقدي نشأ التخلف تخلف حضاري هائل ، أخرج هذه الأمة من زمرة المتحضرين ، كما أخرجها التخلف العقدي من قبل من زمرة المتعلمين&#8221;</p>
<p>&#8220;فحين تكون الأمة (( متقدمة )) في الإيمان ، يتحقق لها وعد الله بالاستخلاف و التمكين و التأمين. و حين تكون (( متخلفة )) يحدث تغيير النعمة ( أي سلبها ) و يذهب عن الأمة الاستخلاف و التمكين و التأمين&#8221;</p>
<p>&#8220;أما أمة الإسلام فإنها تُعامل بسنّة خاصة  &#8230; لا يُمكّنون إلا على الإيمان ، فإذا انحرفوا زال عنهم التمكين، ذلك لأن الله لا يريد لهم أن يُفتنوا بالتمكين و هم منحرفون عن طريقه ، فيزيدوا انحرافًا حتى يصلوا إلى الكفر فتأخذهم سنّة الكافرين :  ( من كان يريد الحياة الدنيا و زينتها نوفّ إليهم أعمالهم فيها و هم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار و حبط ما صنعوا فيها و باطل ما كانوا يعملون ) هود [ 15 - 16 ] فمن رحمته سبحانه بهذه الأمة أنه لا يمكّنها أبدًا و هي منحرفة عن السبيل ! ، لكي تعود إليه فيمكنها و هو راض عنها ، و يدخر لها في الآخرة ما يدخره لعباده الصالحين&#8221;</p>
<p>&#8220;و حين أتم فاسكو داجاما رحلته بمعونة ابن ماجد ، قال مقولته الشهيرة المفصحة عن الهدف الحقيقي للرحلة ، الذي نتغافل عنه حين نُدرِّس الرحلة لأبنائنا بتأثير الغزو الفكري كما سيجيء، و نزعم لطلابنا أنها كانت رحلة (( علمية )) ! قال : الآن طوّقنا رقبة الإسلام ، و لم يبق إلا جذب الحبل فيختنق و يموت !!&#8221;</p>
<p>&#8220;كتب ماجلان إلى البابا عدة مرات يطلب الإذن له بإعداد (( رحلة )) إلى الفلبين لإخضاع (( الكفار )) &#8211; أي المسلمين &#8211; لحكم الصليب، و أخيرًا أذن له البابا فقام برحلته (( العلمية الاستكشافية )) ! ، و لما حاول رفع الصليب على الأرض الإسلامية قتله المسلمون، و نحن ندرس لأبنائنا أن (( المتبربرين )) قتلوه، لأنهم لم يقدروا قيمة الرحلة الاستكشافية العظيمة&#8221;</p>
<p>&#8221; و لعل خير نموذج نقدمه في مجال الغزو الفكري هو التجربة المصرية .. فقد كانت للصليبيين عناية خاصة بمصر بالذات ، و بالقضاء على الإسلام فيها ، بسبب مركزها الحيوي المؤثر في قلب العالم الإسلامي ، و بالذات بسبب وجود الأزهر فيها ، مما جعلها مركز الإشعاع الروحي و الثقافي للعالم الإسلامي كله&#8221;  &#8220;يقول أحد المستشرقين الصرحاء في كتاب (( الشرق الأدنى : مجتمعه و ثقافته )) : (( إننا في كل بلد إسلامي دخلناه ، نبشنا الأرض لنستخرج حضارات ما قبل الإسلام. و لسنا نطمع بطبيعة الحال أن يرتد المسلم إلى عقائد ما قبل الإسلام، و لكن يكفينا تذبذب ولائه بين الإسلام و بين تلك الحضارات )) &#8221;</p>
<p>&#8220;كان المقصود هو إثارة النعرة الفرعونية في المصريين المسلمين ، حتى إذا انتسبوا لم يكن انتسابهم للإسلام، إنما إلى (( مصر )) بعيدًا عن الإسلام&#8221;</p></blockquote>
<p>الكتاب سرد تجربة الغزو الصليبي الحديث على مصر .. لأنها تجربة كاملة  .. و إن باقي دول الإسلام مرت بجزء من هذه التجربة.. لذلك فهو يقول أن عرض التجربة الكاملة سيكون أكثر إفادة..  و ليت أهل الجزيرة العربية يتعظون .. فمازال السعي وراء البعثات التعليمية للخارج مستمرًا.. و مازال السفر للسياحة في بلاد الكفر مستمرًا .. و اختلطت الكلمات الأجنبية حتى على لسان عوام الناس بشكل محزن، و تعالت أصوات الليبرالية.. و العالمانية ، حتى كادت شبه جزيرة العرب أن تكون عالمانية يغطيها رماد التدين .. فإذا نفخ الغرب في هذا الرماد .. تطاير الدين و ظهرت العالمانية بوجهها القبيح .</p>
<p>و ذكر الكاتب &#8211; حفظه الله &#8211; أن التعدي على رسول الله صلى الله عليه و سلم  لم تبدأ به الدنمارك .. و لم يكن أصله من بلاد الغرب ..  بل كان في جريدة الأهرام المصرية .. رسم صلاح جاهين رسام الكاريكاتير المعروف ، رسم صورة هزلية تشير إلى الرسول عليه الصلاة و السلام .. بوقاحة ليست متوقعة من الصحف الصليبية فضلا عن صحيفة رسمية لدولة مكتوب في دستورها أن الديانة الإسلامية هي الديانة الرسمية للدولة . تذكرت ما قرأته في كتاب نهاية العالم عن خراب الكعبة .. و أنها لن تُخرب إلا لما يهجرها أهلها  فلم يتجرأ الكفار الآن على نبينا صلى الله عليه و سلم .. إلا بعدما رأوا جرأتنا عليه ..</p>
<blockquote><p>و تحت فصل الصحوة الإسلامية : &#8221; كانت المفاجأة الأولى أن الذين يحملون هم الدعوة إلى الإسلام في هذه المرة هم ( الأفندية ) و ليسوا ( المشايخ ) !!&#8221;</p></blockquote>
<blockquote><p>اقتبس الكاتب حفظه الله مقولة لكاتب اسمه ( جب ) في كتاب اسمه ( وجهة العالم الإسلامي Whither Islam  ) قال :  &#8221; إن أخطر ما في هذا الدين أنه ينبعث فجأة دون أسباب ظاهرة ، و دون أن تستطيع أن تتنبأ بالمكان الذي يمكن أن ينبعث منه ! ، رغم هذا كله فلم تكن الصليبية تتوقع أن يكون الانبعاث على هذه الصورة ! &#8220;</p></blockquote>
<blockquote><p>و مقولة للورد كامبل يقول فيها : إن هناك شعبًا واحدًا يقطن ما بين المحيط إلى الخليج ، لغته واحدة و دينه واحد و قبلته واحدة و آماله مشتركة و أرضه متصلة ، و هو اليوم في قبضة أيدينا .. و لكنه بدأ يتململ ، فماذا يحدث لنا غدا إذا استيقظ العملاق ؟!  &#8211; لابد أن نقطع اتصال هذا الشعب ، بإيجاد دولة دخيلة تكون صديقة لنا ، و عدوة لأهل المنطقة ، و تكون كالشوكة تخز العملاق كلما أراد النهوض!!  و تلك هي الدولة اليهودية !!</p></blockquote>
<p>الكتاب مذهل بحجم الصدمة / الذهول الذي اعتراني وقت قراءتي له  كنت أتوقع أن تصدمني حقائق لا أعلمها .. لكن حجم الصدمة غير متوقع !! جزى الله من دلني على الكتاب خيرًا و بارك له في عمره و عمله . آمين</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hanaa-port.net/?feed=rss2&amp;p=1047</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجالس مع فضيلة الشيخ محمد الأمين الجكني الشنقيطي</title>
		<link>http://hanaa-port.net/?p=1038</link>
		<comments>http://hanaa-port.net/?p=1038#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Aug 2010 04:19:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator>هنـــــاء</dc:creator>
				<category><![CDATA[شتات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hanaa-port.net/?p=1038</guid>
		<description><![CDATA[الشناقطة .. هذا الاسم لم أعرف عنه شيء إلا قبل أشهر قليلة .. هم أهل موريتانيا ، بلد المليون شاعر !! حيث طلب العلم من المهد .. و قد انتشرت عنهم طريقة الحفظ .. فمنهم من حفظ القاموس المحيط .. و منهم من حفظ كتب السنة كلها .. و غير ذلك كثير .. هذا بخلاف [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignright" title="مجالس مع الشيخ الشنقيطي" src="http://photo.goodreads.com/books/1276982966l/8480488.jpg" alt="" width="100" height="152" />الشناقطة .. هذا الاسم لم أعرف عنه شيء إلا قبل أشهر قليلة .. هم أهل موريتانيا ، بلد المليون شاعر !!<br />
حيث طلب العلم من المهد .. و قد انتشرت عنهم طريقة الحفظ .. فمنهم من حفظ القاموس المحيط .. و منهم من حفظ كتب السنة كلها .. و غير ذلك كثير ..<br />
هذا بخلاف أنهم أحفاد المرابطين .. و هم من أنقذ بلاد الأندلس في فترة من الفترات من السقوط .. و أخروا سقوط هذه المملكة الإسلامية العظيمة لفترة من الزمان .. نسأل الله عزوجل أن يخرج من أصلابنا من يقاتل لأجل عودة الأندلس إلى المسلمين ..</p>
<p><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #000000;">هذا الكتاب : </span></span></strong><br />
سجل فيه الشيخ أحمد بن محمد الأمين بن أحمد المختار الشنقيطي بعض مجالسه مع الشيخ <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%86%D9%82%D9%8A%D8%B7%D9%8A">محمد الأمين الشنقيطي</a>  صاحب التفسير الجميل <a href="http://www.almeshkat.net/books/open.php?book=467&#038;cat=6">أضواء البيان</a>.. و المرء مهما نسي لا ينسى أيام حياته الجميلة التي قُضيت في تعلم العلم و طلبه ، و الرحلة إليه و مجالسة أهله .<br />
و تدوين المجالس العلمية نمط من أنماط التآليف العلمية الأصيلة التي قلّت عند الكتاب و المؤلفين.</p>
<p>تعرض الكتاب في بدايته إلى نسب الشيخ محمد الأمين الشنقيطي .. و أوضح المؤلف صلة القرابة بينه و بين الشيخ .<br />
و أكثر ما أعجبني في الكتاب هو ما ذكره من تفسير سورة البقرة و هو تقريبا تفسير أول حزب من سورة البقرة ، كلامه يشرح الصدر و يسعد القلب .<br />
و أيضًًا في نهاية الكتاب ، نقاش بين أحد العلماء الذين اختلفوا مع الشيخ محمد الأمين و رد تلميذه مؤلف الكتاب عليه .. حيث أن الشيخ محمد الأمين كان قد توفي ، و ظهر فيها جليًا أدب العلماء في الخلاف .. و ليت المشاركين في المنتديات الحوارية يقرؤوا مثل هذه الحوارات العلمية .. لأنها تعلمهم أدب الخلاف ..</p>
<p>لا أجد كثيرًا من الكلمات للتعليق على الكتاب .. أنا أقل من أن أكتب فيه كلمة واحدة ، استمتعت جدًا بالكتاب و هذا كل شيء ..<br />
شكرًا لمتابعتكم .<br />
و هذه صفحة الكتاب على موقع <a href="http://www.goodreads.com/book/show/8480488">Goodreads</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hanaa-port.net/?feed=rss2&amp;p=1038</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ثلاثية غرناطة</title>
		<link>http://hanaa-port.net/?p=1021</link>
		<comments>http://hanaa-port.net/?p=1021#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 11 May 2010 15:17:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>هنـــــاء</dc:creator>
				<category><![CDATA[شتات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hanaa-port.net/?p=1021</guid>
		<description><![CDATA[ثلاثية غرناطة ، للكاتبة رضوى عاشور ، على غرار ثلاثية نجيب محفوظ الشهيرة ، كتبت رضوى عاشور ثلاثيتها ( غرناطة ، مريمة ، الرحيل ) .. قصت فيها حال المسلمين الباقين بعد تسليم غرناطة إلى الملكين الكاثوليكيين فرناندو و إيزابيلا ، عبر ثلاثة أجيال نقلت الرواية مراحل الضغط على المسلمين الباقين للتحول إلى النصرانية .. [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignright" src="http://photo.goodreads.com/books/1213523024l/3438000.jpg" alt="" /><br />
ثلاثية غرناطة ، للكاتبة <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%B6%D9%88%D9%89_%D8%B9%D8%A7%D8%B4%D9%88%D8%B1">رضوى عاشور</a> ، على غرار ثلاثية <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%AC%D9%8A%D8%A8_%D9%85%D8%AD%D9%81%D9%88%D8%B8">نجيب محفوظ</a> الشهيرة ، كتبت <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%B6%D9%88%D9%89_%D8%B9%D8%A7%D8%B4%D9%88%D8%B1">رضوى عاشور</a> ثلاثيتها  ( غرناطة ، مريمة ، الرحيل ) .. قصت فيها حال المسلمين الباقين بعد تسليم <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%B1%D9%86%D8%A7%D8%B7%D8%A9">غرناطة</a> إلى الملكين الكاثوليكيين <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%88_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A">فرناندو</a> و <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9_%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%84%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89">إيزابيلا</a> ، عبر ثلاثة أجيال نقلت الرواية مراحل الضغط على المسلمين الباقين للتحول إلى النصرانية .. و هم من يطلق عليهم في التاريخ ( <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D9%83%D9%8A%D9%88%D9%86">الموريسكيين</a> ) أو العرب المتنصرين .<br />
كيف عاشوا بهوية مزدوجة ، في بيوتهم يدعون الله عزوجل و يتحدثون العربية و يقرأون القرآن ، و خارج البيوت يتكلمون اللغة القشتالية و يزورون الكنيسة كل أحد ، و يسمون أبنائهم بأسماء قشتالية ..<br />
ما ضايقني في الرواية هو الوصف الزائد للمظاهر اللا أخلاقية .. و لا أجد عذرًا لاستخدام هذه اللغة الهابطة في الوصف .. لا لترويج الرواية و لا لشدة اهتمام الكاتبة بالتفاصيل .. لا معنى عندي لهذه اللغة التي وصفت بها هذه المظاهر إلا أنه مجون و فسق .. و في اللغة العربية أساليب تعريض تغنى عن صريح الكلام .<br />
الرواية طبعة <a href="http://www.shorouk.com/books/details.aspx?b=f53c7968-aea1-4b0b-8368-fc2d3ffacb4b">دار الشروق</a> ، ثمنها أربعين جنيهًا مصريًا ..<br />
و هذه <a href="http://www.4shared.com/file/52287980/a9e2fecc/___online.html">نسخة إلكترونية</a> للتحميل</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hanaa-port.net/?feed=rss2&amp;p=1021</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كناشة النوادر</title>
		<link>http://hanaa-port.net/?p=1012</link>
		<comments>http://hanaa-port.net/?p=1012#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 11 May 2010 14:50:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator>هنـــــاء</dc:creator>
				<category><![CDATA[شتات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hanaa-port.net/?p=1012</guid>
		<description><![CDATA[كناشة النوادر ، لعبد السلام هارون ، أكثر من رائعة ، فيها أصل لبعض الكلمات مثل ( أيوه ) .. و ( الفذلكة ) ،، و ( المقندل ) أو كما نقوله في مصر ( مأندل ) و تكلم على اسم ( سارة ) و قال إن كنا نقصد التسمية باسم زوجة إبراهيم عليه السلام [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignright" src="http://photo.goodreads.com/books/1268725268l/7863386.jpg" alt="" /></p>
<p>كناشة النوادر ، ل<a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85_%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%86">عبد السلام هارون </a>، أكثر من رائعة ، فيها أصل لبعض الكلمات مثل ( أيوه ) .. و ( الفذلكة ) ،، و ( المقندل ) أو كما نقوله في مصر ( مأندل )<br />
و تكلم على اسم ( سارة ) و قال إن كنا نقصد التسمية باسم زوجة إبراهيم عليه السلام فنقول سارَة .. بفتح الراء فقط .. لأنها وردت في <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AF%D8%B3">الكتاب المقدس</a> في سفر التكوين ( ساراي ) ..<br />
أما إن كانت الراء مشددة ( سارّة ) فهي من السرور .. كقولنا ( أخبار سارّة ) ..</p>
<li>و تحت عنوان : البوري ضربٌ من السمك :</li>
<p>قال الكاتب:</p>
<blockquote><p>و هي تسمية لنوع من السمك شائعة في مصر ، و قد يظن بعضهم أنها تسمية حديثة ، حتى ذهب كثير إلى أنها نسبة إلى بورسعيد ، و إنما هي تسمية قديمة جدا ، يرجع العهد بها إلى ما قبل زمن ياقوت بن عبد لله الحموي المتوفى سنة 626 هـ قال في معجم البلدان : ( بورة : مدينة على ساحل بحر مصر قرب دمياط ، تنسب إليها العمائم البورية و السمك البوري ، و منها محمد بن عمر بن حفص البوري )</p></blockquote>
<p>و هذه <a href="http://photo.goodreads.com/documents/1273588634books/7863386.pdf">نسخة إلكترونية</a> للكتاب.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hanaa-port.net/?feed=rss2&amp;p=1012</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>365 مقولة فى النجاح</title>
		<link>http://hanaa-port.net/?p=1003</link>
		<comments>http://hanaa-port.net/?p=1003#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 02:07:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>هنـــــاء</dc:creator>
				<category><![CDATA[شتات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hanaa-port.net/?p=1003</guid>
		<description><![CDATA[عنوان الكتاب ملفت للانتباه ، الكتاب من إعداد : رؤوف شبايك ، احتفظت بعدة اقتباسات من الكتاب .. مثلا : صوّب نحو القمر ، فحتى إذا أخطأت فأنت ستصيب النجوم إذا كان ما تفعله حاليا لا يقربك من بلوغ أهدافك فهو يبعدك عنها حتمًا الفرق بين الناجح و غيره ليس نقص القوة أو المعرفة بل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignright" src="http://photo.goodreads.com/books/1243281529l/6494961.jpg" alt="" /><br />
عنوان الكتاب ملفت للانتباه ، الكتاب من إعداد : <a href="http://www.shabayek.com/blog/">رؤوف شبايك</a> ، احتفظت بعدة اقتباسات من الكتاب .. مثلا :</p>
<blockquote><p>صوّب نحو القمر ، فحتى إذا أخطأت فأنت ستصيب النجوم</p></blockquote>
<blockquote><p>إذا كان ما تفعله حاليا لا يقربك من بلوغ أهدافك فهو يبعدك عنها حتمًا</p></blockquote>
<blockquote><p>الفرق بين الناجح و غيره ليس نقص القوة أو المعرفة بل بالأحرى هو نقص في جانب الإرادة</p></blockquote>
<blockquote><p>النجاح معلم فاشل ، فهو يغري الناجحين لكي يظنوا أنهم في مأمن من الفشل</p></blockquote>
<blockquote><p>القادة الناجحون يرون الفرض في كل مشكلة و ليس المشاكل في كل فرصة</p></blockquote>
<ul>
<li>سلبيات رأيتها في الكتاب :</li>
</ul>
<li>تمنيت أن تُعزى كل عبارة إلى قائلها ثم يُصنف تصنيفًا خاصًا بالمقولات المجهول قائلها</li>
<li>تمنيت أن يتم فرز الكتّاب أبجديًا لمزيد من التنظيم</li>
<li>تمنيت أن أجد اقتباسات إسلامية لعلماء المسلمين .. فلم أجد إلا قولا واحدًا لعمر بن الخطاب رضي الله عنه ..</li>
<li>هناك أبيات في نهاية الكتاب نسبها المؤلف للإمام الشافعي و الأصل أنها لمحمود سامي البارودي</li>
<li>في كل صفحة &#8211; تقريبا إلى منتصف الكتاب &#8211; أجد هامشًا فأنظر إليه متشوقة للمزيد عن المقولة فأجده بيتًا من قصيدة أبي القاسم الشابي .. فتمنيت لو أفردت لها صفحات بدلًا من إجباري كل مرة على قراءة الهامش و قطع أفكاري ببيت قد لا يتصل بالكلام فالهامش لم يصنع لهذا ..</li>
<li>مكتوب على الغلاف أن الكتاب تقديم إبراهيم الفقي .. فبحثت عن هذا التقديم فلم أجد إلا مقدمة المؤلف ..</li>
<li>هناك مقولات مكررة . واحدة أو اثنين تقريبًا .</li>
<p>:: تحديث ::</p>
<ul>
<li>بعض الاقتباسات الأخرى التي احتفظت بها :</li>
</ul>
<blockquote><p>القادة لناجحون يرون الفرص في كل مشكلة و ليس المشاكل في كل فرصة</p></blockquote>
<blockquote><p>إذا عثرت على طريق خال من المصاعب و العقبات فهو في الغالب لا يؤدي إلى أي شيء</p></blockquote>
<blockquote><p>لا تنتظر الحديد حتى يسخن فتطرقه ، بل سخنه عبر الطرق المستمر عليه</p></blockquote>
<blockquote><p>المعرفة وحدها لا تكفي ، يلزمها التطبيق ، الإرادة وحدها لا تكفي ، يلزمها الفعل</p></blockquote>
<blockquote><p>الشخص الذي يتوقف عن التعلم هو العجوز ، سواء كان في العشرين أو الثمانين ، الشخص الذي يستمر في التعليم يبقى شابًا ، فأهم ما في الحياة هو إبقاء عقلك شابًا</p></blockquote>
<blockquote><p>العبقرية 1% إلهام ، 99% عَرَق</p></blockquote>
<blockquote><p>التعليم هو ما تبقى لك بعدما تنسى ما درسته في المدرسة</p></blockquote>
<blockquote><p>إنها لمعجزة أن تنجو غريزة الفضول من براثن التعليم الإلزامي</p></blockquote>
<p>الكتاب في 128 صفحة .. طبعة دار أجيال للنشر و التوزيع &#8211; القاهرة &#8211; مصر .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hanaa-port.net/?feed=rss2&amp;p=1003</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المتقلبـــون</title>
		<link>http://hanaa-port.net/?p=983</link>
		<comments>http://hanaa-port.net/?p=983#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 07 Apr 2010 18:52:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator>هنـــــاء</dc:creator>
				<category><![CDATA[شتات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hanaa-port.net/?p=983</guid>
		<description><![CDATA[الثبات على دين الله عزوجل مطلب أساسي لكل مسلم صادق يريد سلوك الصراط المستقيم بعزيمة و رشد ، لكن وضع المجتمعات التي يعيشها المسلمون اليوم ، و أنواع الفتن و المغريات، و أصناف الشهوات و الشبهات ؛ تجعل الثبات على الأمر و العزيمة و الرشد من أشق الأمور على أهل هذا الزمان ؛ زمن التقلب [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://hanaa-port.net/wp-content/2010/04/IMG0110A.png"><img class="size-medium wp-image-982  alignright" title="IMG0110A" src="http://hanaa-port.net/wp-content/2010/04/IMG0110A-218x300.png" alt="" width="139" height="192" /></a></p>
<blockquote><p>الثبات على دين الله عزوجل مطلب أساسي لكل مسلم صادق يريد سلوك الصراط المستقيم بعزيمة و رشد ، لكن وضع المجتمعات التي يعيشها المسلمون اليوم ، و أنواع الفتن و المغريات، و أصناف الشهوات و الشبهات ؛ تجعل الثبات على الأمر و العزيمة و الرشد من أشق الأمور على أهل هذا الزمان ؛ زمن التقلب و الانفتاح لذلك كان دعاء النبي صلى الله عليه و سلم : &#8221; اللهم إني أعوذ بك من الحور بعد الكور &#8221; أي من النقصان بعد الزيادة ، أو من المعصية بعد الطاعة ، أو من الكفر بعد الإيمان .</p></blockquote>
<p>كان هذا جزءًا من مقدمة كتاب المتقلبون للشيخ محمد بن صالح المنجد ، و تعرض في الكتاب إلى عدة مسائل منها :</p>
<li>حاجتنا إلى الثبات :</li>
<p>و الثبات من أعظم نعم الله عزوجل على الإنسان ، لذلك كان من دعاء المؤمنين ربهم في كل صلاة : ( إهدنا الصراط المستقيم ) ، فالمؤمنون و إن كانوا في هداية على وجه العموم ، فإنهم لايزالون يطلبون الهداية لأجل الثبات عليها .<br />
و الله عزوجل هو الممتن على عباده بنعمة الثبات ، قال تعالى :  ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الآخرة و يضل الله الظالمين و يفعل الله ما يشاء ) .<br />
و في الأثر عن أبي مسعود الأنصاري &#8211; رضي الله عنه &#8211; أنه دخل على حذيفة &#8211; رضي الله عنه &#8211; فقال : أوصنا يا أبا عبد الله . فقال حذيفة : أما جاءك اليقين ؟! . قال : بقى و ربي . قال : فإن الضلالة حق الضلالة أن تعرف اليوم ما كنت تنكره قبل اليوم ، و أن تنكر اليوم ما كنت تعرفه قبل اليوم ، و إياك و التلوّن فإن دين الله واحد .</p>
<li>شناعة التقلب و التلون :</li>
<p>لأجل مشابهو المتقلبين للمنافقين كان السلف يربطون التقلب في الدين ، و التلون في السير إلى الله تعالى ؛ بضعف الإيمان و تردده في القلب و يحذرون من هذا التقلب أشد التحذير .<br />
عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال : ( اتقوا الله ، أعوذ بالله من صباح النار ، إياكم و التلون في دين الله ، ما عرفتم اليوم فلا تنكروه غدًا ، و ما أنكرتموه اليوم فلا تعرفوه غدًا ) .</p>
<li>تقلب القلوب :</li>
<p>التقلب و التغيير ليس بغريب على الطبيعة البشرية ، فإن القلوب من طبعها التقلب و التحول ، و الله سبحانه و تعالى هو الذي يقلب القلوب و الأبصار .<br />
عن أبي موسى الأشعري &#8211; رضي الله عنه &#8211; قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :  ( إنما سمي القلب من تقلبه ، إنما مثل القلب كمثل ريشة معلقة في أصل شجرة ، تقلبها الريح ظهرا لبطن )<br />
و عن عبد الله بن عمر &#8211; رضي الله عنهما &#8211; قال : أكثر ما كان النبي صلى الله عليه و سلم يحلف :  ( لا ، و مقلب القلوب ) .</p>
<li>تغيير الفتوى :</li>
<p>تغيير الفتوى المبني على علم و هدى ليس مذمومًا ، و إنما المذموم هو تغيير الفتوى المبني على الآراء الشاذة ، و الرغبة في التيسير و التهوين على الناس &#8211; بزعمهم &#8211; .<br />
و الأدهى و الأمر و الأخطر .. إنهم لا يكتفون بتقلب آرائهم و تغير فتواهم ، بل إنهم يريدون أن تُمحى كل فتوى تخالف فتاواهم ، و يعملون على إزالة فتاوى كبار العلماء من الساحة ، و يقولون للناس : قد ذهب ما تعرفون .. و نحن الآن في عصر نحتاج فيه إلى التغيير .. و بئس ما يقولون .</p>
<p>أسباب التقلب في دين الله :</p>
<li>التعرض للشبهات و مواطن الفتن .</li>
<li>ركوب الموجات</li>
<li>الغلو و التشديد على النفس</li>
<li>المداهنة بالباطل في دين الله عزوجل</li>
<li>الإغراء بالمنصب و المال</li>
<li>فتنة النساء</li>
<li>طلب الشهرة و الشرف</li>
<li>فتنة الأهل و الولد</li>
<li>الانتهازية و حب الوصول</li>
<li>الكبر و الإعجاب بالنفس</li>
<li>عدم الإخلاص و الصدق في الالتزام</li>
<li>التعذيب و شدة البلاء</li>
<li>كثرة الأوهام</li>
<li>اليأس و قلة الصبر</li>
<li>التعلق بالآخرين</li>
<li>الضغوط الخارجية</li>
<p>و جاء تحت التعرض للشبهات و الفتن الحديث عن تعريض الشباب و الفتيات أنفسهم للفتن .. فقال :</p>
<blockquote><p> و بعض شبابنا و فتياتنا اليوم يعرضون أنفسهم للفتن .. فتراهم يدخلون إلى مواقع الانترنت المتخصصة ببث الشُّبه ، و يحادثون بعض المتخصصين في طرح هذا الشبه عن طريق ( البالتوك )  بدعوى الرد على الفرق الضالة و المذاهب المختلفة و نحن نسأل هؤلاء : ماذا لديكم من العلم و التقوى ما يحصنكم من هذه الشبه ؟ و ما مدى معرفتكم بحقيقة بدع القوم و زيف كلامهم و خلله ؟ و عند التحقق من واقعهم نرى أنهم لا يملكون ما يحميهم من هذه الشبه و الفتن ، و الأسوأ من هؤلاء .. أولئك الذين يطلعون على مواقع الأديان الأخرى و المذاهب المبتدعة ، بحجة حب الاطلاع و المعرفة و النظر في آراء الآخرين ! و قد نسوا أو تناسوا أن القلب قد يتشرب شيئًا من هذه الفتن و الشبهات، فلا تزال تكدر عليه صفاء الحق و برد اليقين فلا تخرج منه .<br />
و بعضهم يقول : لقد تصفحنا تلك المواقع و لم يتغير فينا شيء !<br />
فنقول : ليس من الضروري أن يكون التغيير بمجرد التصفح لأول وهلة ، أو قراءة شيء من مقالاتهم أو كتبهم في المرة الأولى، لكن التغيير قد يكون بعد مدة من الزمان ، و بعد أن تُعرض عليه أنواعٌ من الفتن و الشبه فتجتمع عليه الشبهات حتى تزيغه و لا حول و لا قوة إلا بالله </p></blockquote>
<p>و قال أيضًا :</p>
<blockquote><p>و مثل هؤلاء المتصفحين لمواقع الإنترنت ، أولئك الذين يذهبون إلى المكتبات و يقرأون كتب المبتدعة المنحلين عن دين الإسلام و غيرهم .<br />
ولا شك أن القصص و الروايات &#8211; أيضًا &#8211; لها تأثير كبير على نفوس الشباب .. فإنها تقدم الإلحاد و المذاهب الفاسدة و الدخيلة في قالب جميل ، و أسلوب جذاب .<br />
و قد أدمن كثيرٌ من شبابنا و فتياتنا هذه القصص و الروايات ، و لم ينظروا إلى حقيقة ما تقدمه ، و لم يتأملوا السم المنقوع داخلها ، فعلينا الحذر من أمثال هذه الروايات .</p></blockquote>
<p>ثم أخذ الشيخ في ذكر أخبار ممن فُتنوا بمثل الأسباب السابقة ..</p>
<li>عودة المتقلبين : </li>
<p>إن باب التوبة مفتوح .. و طريقه ممهد لمن أراد الرجوع .. و الانتكاسة لا تعني نهاية الأمر بل إن هناك طرقٌ يمكن فيها للمرء أن يعود إلى التدين ..<br />
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه و أرضاه : ( إذا رأيتم أخًا لكم زل زلة ، فسددوه ، و وثقوه ، و ادعوا الله لأخيكم أن يتوب عليه ، و لا تكونوا لأعوانًا للشيطان على أخيكم . ) ..</p>
<p>الكتاب في 64 صفحة من القطع الصغير ، طبعة مدار الوطن للنشر 2008<br />
و هو عن محاضرة ألقاها الشيخ محمد صالح المنجد حفظه الله و بارك فيه .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hanaa-port.net/?feed=rss2&amp;p=983</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القدوات الكبار بين التحطيم و الانبهار ..</title>
		<link>http://hanaa-port.net/?p=618</link>
		<comments>http://hanaa-port.net/?p=618#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 31 Mar 2010 22:00:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>هنـــــاء</dc:creator>
				<category><![CDATA[شتات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hanaa-port.net/?p=618</guid>
		<description><![CDATA[من عنوان الكتاب توقعت أن يكون دعوة لنظرة معتدلة تجاه القدوات و بخاصة في بداية الالتزام . ففي مرحلة الانبهار بالملتزمين، يستبعد الإنسان أي خطأ من ناحيتهم .. و اتضح لي فيما بعد أن هذه النظرة خاطئة تماما .. فمهما كان الإنسان القدوة فهو إنسان أولا و أخيرا و الخطأ و النسيان منه واردان .. [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="font-size: 1.05em;"><img class="size-full wp-image-611 alignright" title="الغلاف" src="http://hanaa-port.net/wp-content/2009/09/6765667.jpg" alt="الغلاف" width="110" height="159" /></p>
<p>من عنوان الكتاب توقعت أن يكون دعوة لنظرة معتدلة تجاه القدوات و بخاصة في بداية الالتزام . ففي مرحلة الانبهار بالملتزمين، يستبعد الإنسان أي خطأ من ناحيتهم .. و اتضح لي فيما بعد أن هذه النظرة خاطئة تماما .. فمهما كان الإنسان القدوة فهو إنسان أولا و أخيرا و الخطأ و النسيان منه واردان .. و قد مررت بهذا الأمر في بداية التزامي . و لا أنكر أنني أصبت بصدمة في بداية الأمر .. لكن مع الوقت اعتدلت النظرة عندي ..</p>
<p>لكن موضوع الكتاب ليس كما توقعت .. فالكتاب تناول قضية أخرى و هي كما اتضح في العنوان .. القدوات بين الانبهار بهم و سعي بعض الناس إلى تحطيمهم .. ثم تعرض الكاتب للموقف الصحيح تجاه أولئك القدوات ..</p>
<p>ففي البداية مهد الكاتب لبحثه متناولا مراتب القدوات و مقارنة بين قدواتنا و قدوات الأمم السابقة مشيرا إلى أن أمتنا امتازت عن الأمم السابقة بكثرة القدوات .. ثم انتقل إلى أهمية القدوة في حياة الناس .</p>
<p>بعد ذلك تعرض الكاتب في المبحث الأول إلى الانبهار بالقدوات مشيرًا إلى أن الانبهار قد ينقلب إلى انبهار سلبي و من آثاره الاحباط و اليأس و قتل الإبداع و أيضًا الغلو في تعظيمهم.</p>
<p>ثم انتقل في المبحث الثاني إلى تحطيم القدوات .. و هي نقطة توقف عندها طويلا .. و يجدر بنا أن نتوقف عندها أيضًا لأن هناك اليوم من يسعى بكل جهده في تحطيم قدواتنا .. طعنًا و تسفيهًا و ربما تصل إلى حد تكفيرهم و لا حول ولا قوة إلا بالله ..</p>
<ul>
<li>و من آثار هذا التحطيم :</li>
</ul>
<li>تواري عظمة أولئك القدوات في النفوس.</li>
<li>اهتزاز الثقة بحملة الشرع و مبلغي الرسالة .</li>
<li>بحث الناس عن قدوات آخرين قد لا يكونوا صالحين.</li>
<p>و في ذلك أذكر مثل مصري مشهور ( اللي مالوش كبير يدور له على كبير ) فالإنسان بطبيعته يحتاج القدوة . فإن لم يجد القدوة الصالحة .. اتجه إلى القدوة السيئة .</p>
<p>و أقول أيضًا أن تحطيم القدوات فيه اتباع لخطوات اليهود و النصارى .. فاليهود و النصارى رغم أن قدواتهم لم يكونوا سوى أنبياءهم إلا أنهم طعنوا فيهم و آذوهم بل و قتلوهم ..</p>
<p>نعود إلى الكتاب ، بعد بيان الآثار المترتبة على تحطيم القدوات، تناول الكاتب الأسباب الباعثة على هذا التحطيم ، فنجد من يطعن فيهم بدعوى إظهار الحق أو تحذير الناشئة من خطرهم . و لكن هناك أسباب سرية و هي الحسد و الحقد و الغل و الاستهانة و التحقير .. ثم تناول صور و نماذج على تحطيم القدوات و التقليل من شأنهم .. فتناول بعضًا من الطعن في شيخ الإسلام ابن تيمية .. و العلامة ابن القيم و الحافظ ابن حجر العسقلاني و الإمام الشهيد حسن البنا و الأستاذ سيد قطب .. رحمهم الله جميعًا .. ثم تعرض إلى كلام بعض المعاصرين في الذب عن بعض هؤلاء القدوات ..</p>
<li>ثم انتقل إلى المبحث الثالث و هو عرض الموقف الصحيح تجاه هؤلاء القدوات و منه :</li>
<li>التعريف و الإشادة بهم و الاعتناء بتراثهم .</li>
<li>عدم قبول ذم كل شخص لهم .</li>
<li>الحذر من كلام الأقران بعضهم في بعض، في باب الهدم و التشهير .</li>
<li>حمل الكلام على أحسن المحامل .</li>
<li>تقويم القدوة بجملة ماله من أعمال .</li>
<li>وجوب إجلال من جاز منهم القنطرة، و تجاوز ما أخطأ فيه ، و هنا كلام قيّم لابن القيم – رحمه الله – يقول :</li>
<blockquote><p>و من قواعد الشرع و الحكمة – أيضًا – أنه من كثرت حسناته و عظمت و كان له في الإسلام تأثير ظاهر فإنه يحتمل منه مالا يُحتمل من غيره ، و يعفى عنه ما لا يُعفى عن غيره ، فإن المعصية خبث ، و الماء إذا بلغ القلتين لم يحمل الخبث، بخلاف الماء القليل فإنه لا يحتمل أي خبث .</p></blockquote>
<li>عدم اجتماع الناس على إجلال شخص منهم، إنما العبرة بالأكثر.</li>
<li>نقد الخطأ دون الحط و الهدم.</li>
<li>عدم قصر القدوات على زمان معين أو أشخاص معينين.</li>
<p>ثم اختتم الكاتب كلامه ببيان ضرورة العناية بالقدوات الأحياء، و تعريف الأجيال المعاصرة بهم عن طريق وسائل الإعلام المختلفة ، و إفساح الطريق أمامهم لإلقاء ما يريدون إلقاءه على المجتمع، و العناية بنشر مالهم من نتاج، مقروء أو مسموع أو مرئي و ترجمته .. و تكريمهم أحياءً لترسيخ قيمة تكريم القدوات في المجتمع ، و هذا أدعى إلى لفت الأنظار إليهم و العناية بهم و بنتاجهم و تعلق الأجيال بهم .</p>
<p>الكتاب  للدكتور / محمد موسى الشريف ، في 103 صفحة .. طبعة دار الأندلس الجديدة للنشر و التوزيع بشبرا مصر .</p>
<p>سعره 7 جنيهات .</p>
<p>أتمنى أن تكون هذه النقاط محفزًا لكم على قراءة الكتاب .. فهو مفيد جدًا و بخاصة في هذه الظروف حيث تتوالى الطعنات على أعلام الإسلام ..</p>
<p>قراءة ممتعة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hanaa-port.net/?feed=rss2&amp;p=618</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
